إغلاق
إغلاق

هل تأخرت على الزواج؟ إليك العمر المثالي لدخولك القفص الذهبي
الكاتب : وكالات | الاحد   تاريخ الخبر :2017-01-08    ساعة النشر :12:30:00

لعل الإقدام على خطوة الزواج تعتبر الأصعب، نظراً لمدى تأثير وانعكاس هذا القرار على مسار حياة كل امرأة، على مختلف الأصعدة، العائلية والمهنية والاجتماعية وبالتالي تجتمع سلسلة من العناصر لتحدّد العمر المثالي للدخول في القفص الذهبي وعدم الشعور بالندم لاحقاً.

قد تختلف الآراء وتتشعّب حيال هذا الموضوع وتحديد العمر المناسب أو المثالي، نظراً للتطور الهائل الحاصل على بنية المجتمع، مع دخول المرأة مجال الأعمال من باب الواسع وتسلّمها لأعلى المراكز ما طرح مسألة أهمية وضرورة تحصيلها العلمي وتحقيق حلمها في الحصول على مسيرة مهنية ناجحة تسمح لها بإبراز قدراتها الفكرية والمهنية ما أثّر سلباً على عملية الزواج، لناحية تأخّر البعض على الإقدام على هذه الخطوة.

فقد كان سائداً ضرورة زواج الفتيات في بداية العشرينات، فكان الحب الأول هو الأخير والأصدق والذي يؤسس لعائلات سعيدة وناجحة، إلاّ أن معطيات وعناصر مهمة وكثيرة دخلت الى المجتمع في الآونة الأخيرة وغيّرت، إلى حدٍّ كبير، هذه النظرة أو الظاهرة، فدفعت، بطريقة غير مباشرة، إلى تأخير سن الزواج.

ومع كثرة الاستفتاءات والدراسات، تم التوافق علمياً، على أن العمر الأنسب والمثالي لزواج الفتاة وضمان سعادتها الزوجية والعاطفية والاجتماعية يتراوح بين 28 و35 عاماً.

فهذا العمر المناسب الذي يسمح لكل امرأة من بدء رسم مسيرتها المهنية بما يتناسب مع طموحاتها وأحلامها، فتكون أنهت مشوارها الدراسي وبدأت بشقّ طريقها في الحياة ما ينعكس إيجاباً على حياتها الاجتماعية، فتكون رسمت سلسلة الأصدقاء الذين تريد أن يستمروا إلى جانبها. 

وهذا التطور ينعكس بطريقة مباشرة على تطورها العاطفي، فتكون قد اختبرت بعضاً من الحياة وأدركت حقيقة، بعيداً من تأثيرات البيئة والمجتمع، أهدافها وتطلعاتها ورسمت خطاً واضحاً عن شخصيتها وصورتها التي تريد إظهارها في المجتمع وبالتالي وضعت في رأسها مواصفات الشريك المناسب، الذي سيلائم هذه التطلّعات ويكملها، ما يضمن لها حياة زوجية هنيئة وسعيدة، بعيداً من مخاطر الطلاق أو الانفصال وحتى الخيانة.

علماً أن الوقوع في الحب واختيار الشريك المثالي أمر ينخرط ضمن إطار النصيب والحظ، إلاّ أن مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المرأة التي لم تعد مضطرة الى الزواج، لمجرد الزواج، بل بات بإمكانها اليوم، اختيار، وبتمعّن، الحبيب المناسب، الذي لن يعطيها أو يمدّها فقط حباً وعاطفة، بل أيضاً دعماً معنوياً واحتراماً لمسيرتها المهنية ولفكرها كمرأة قوية ومستقلة ما سيعود خيراً على علاقتهما العاطفية.

وبالتالي عزيزتي، لا تقلقي، إن لم تجدي بعد فارس أحلامك، فالوقت إلى صالحك، طالما أنك عاقدة العزم على إيجاد الأفضل وما يخدم مصالحك ويؤمّن لك حباً وسعادة وعلاقة مستقرة وثابتة، بعيداً من الحزن والقهر والأسى.

فإياك والتسرّع، وقومي بانتقاء الحبيب وفقاً لعملية دقيقة وثابتة تستند الى العاطفة والحب من جهة والعقل وراحة البال من جهة أخرى




تعليقات الزوار