إغلاق
إغلاق

قلبك مجروح ومكسور.. فهل سينبض من جديد؟
الكاتب : وكالات | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-04-25    ساعة النشر :19:46:00

هل تعرضت للخيانة أو التخلي من قبل من تحبين وتعشقين؟ هل شعرت وكأن قلبك تعرض لجرح عميق منعك من التنفس أو النوم أو الشعور بطعم السعادة مجدداً؟ هل شعرت وكأن الهواء توقف واختنق الصوت في داخلك؟

إذا، أهلاً وسهلاً بك في عالم العلاقات العاطفية التي غالباً ما يكون نصيبها القلب المجروح والمكسور.

الأمر ليس بالغريب شرط عدم تعدي الموضوع الوقت المفترض لانتهاء هذه التجربة والتحلي بالقدرة اللازمة للمضي قدماً.

فالعلاقات السابقة وجدت للتعلم من أخطاء الماضي وأخذ العبر من التجارب السابقة بغية تطوير الشخصية وتحسين الأمور والخلل في العلاقة العاطفية الجديدة مع الشريك المناسب والحبيب الذي يستحق حبك وطاقتك ووقتك.

وبالتالي، إن سمحت لنفسك، فإنك ستقعين في الحب مجدداً وسينبض قلبك من جديد، شرط أن تأخذي القرار لذلك وتغلقي صفحة الماضي وتقرري المضي قدماً وتحسين نوعية حياتك، بدل البقاء معلقة في ذكريات الماضي المريرة والأليمة.

فعيش المستقبل في خبايا الماضي الأليمة من شأنها أن تدمرك، ببطء شديد، ولكن تدريجياً، فالمهم أن تضعي المستقبل نصب عينيك وتقرري أن تتحلي بالقوة والارادة الصلبة لتستعدي شغفك في الحياة وحبك لها. 

المهم ألا تدعي لما سبق أن يأخذ طيبة قلبك وبراءتك ويدمرها ويمنع من يستحقها فعلاً من الحصول عليها، بل على العكس، عليك اتخاذ من الحب شعاراً لحياتك، فهو الأساس لتستمري وتمضي قدماً وتعيشي أجمل الأوقات وتختبري السعادة الحقيقية شرط التحلي بالوعي الكافي واللازم لاختيار الأشخاص المناسبين في حياتك ومنحهم ثقتك ووقتك والأهم قلبك.

وليس ضعفاً، أبداً، إظهاء هذا الحب والشغف الى من اختاره قلبك وعقلك في آن حبيباً وشريكاً لك في هذه الحياة وهذا من شأنه أن ينسيك ألم الماضي وجرح القلب المكسور، فينبض القلب حياة وأملاً وسعادة تستحقينها وعلاقة عاطفية ناجحة ستؤدي، عاجلاً أم آجلاً، الى الزواج وتأسيس عائلة خاصة بك.

لكن المهم أن تتذكري أن شيئاً في هذه الحياة يحصل صدفة وكل التجارب المريرة التي مررت بها من شأنها أن تعلمك وتقوي شخصيتك وتمدك بالوعي الكافي للنجاح والتفوق في حياتك، فلا تحزني على ما مضى وامنحي الحب فرصة جديدة.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً