إغلاق
إغلاق

صفة في صديقتك تؤدي الى نفور الشريك منك.. ما هي؟
الكاتب : وكالات | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-05-02    ساعة النشر :18:44:00

من المتعارف عليه، أن الرجل أكثر ما يكرهه في العلاقة العاطفية أن تتحول الى شأن عام يتم التداول فيه بين الأصدقاء، بعيداً عن الخصوصية التي يقدرها وتعني له الكثير 

من هنا، يا عزيزتي، ينصح بضرورة عدم مشاركة كل شؤون العلاقة مع الحبيب مع أصدقائك، خصوصاً صديقتك المقربة، التي ستتدخل، بطريقة أو بأخرى، في مسار العلاقة وستؤثر عليك، سلباً أم إيجاباً، ما يؤدي الى تدهور الأمور مع الحبيب وبالتالي النفور فالإنفصال.

فالرجل، غالباً ما يكرهه تدخل الصديقة المقربة، التي من دون أن تدرك ذلك، قد تكون تؤذي مسار العلاقة بدل أن تصلحها، خصوصاً في المشاكل المهمة والأساسية التي يجب أن تعني فقط الثنائي.

وبالتالي، عليك منذ اللحظة الأول لدخولك في علاقة عاطفية جديّة مع شريك يناسبك، وضع حدود العلاقة مع صديقتك المقربة، وبذلك لا نعني ضرورة التخلي عنها أو الكذب عليها، لكن من الأفضل رسم شيء من الحدود والإطار الذي يتوجب عليها احترامها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بخصوصيتك مع الحبيب.

فليس من شأنها أن تتدخل أو تبدي رأيها في أي أمر يتعلق بكما كثنائي، مع ضرورة العمل على عدم مشاركتها أي من أسرارك مع الحبيب أو تلك المتعلقة به أو بعائلته أو حتى مشاكلكما، فهي ليست بمركز أو موقع يخوّلها إسداء النصيحة، خصوصاً أنها بعيدة كل البعد عن بيئة العلاقة التي تجمعك بالشريك وظروفها. وبالتالي، إن أي نصيحة قد تسديها لك لن تكون سوى سبباً إضافياً لخلق مشكلة مع الحبيب، الذي في حال علم بأنك تشاركين صديقتك المقربة كل الأمور المتعلقة بعلاقتكما، لن يكون موقفه متساهلاً على الإطلاق، وسيؤدي ذلك الى خلق خلاف ومشكلة كبيرة بينكما قد تؤدي، الى درجة كبيرة، لتدهور الأمور بينكما الى حد وصول الموضوع للانفصال النهائي.

من هنا، عليك احترام خصوصية العلاقة مع الحبيب والفصل مع صديقتك المقربة، التي عليها بدورها عدم التدخل في شؤون علاقتك واحترام ما يجمعك بالحبيب، فهي لن تحب بدورها تدخلك، عندما تكون في علاقة عاطفية مع شريكها.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً