إغلاق
إغلاق

إذا كان لديك شكّ بأنك نكدة.. فهذا لك!
الكاتب : وكالات | الثلاثاء   تاريخ الخبر :2017-06-06    ساعة النشر :01:32:00

من المؤكد أن السائد هو أن المرأة بطبعها نكدة، وهذا ما من شأنه أن يّصعب عليها الدخول في أي علاقة عاطفية مع الشريك اضافة الى عدم قدرة الجميع على تحملها.

ولكن هذا ليس بالامر المشترك بين النساء أو الصحيح، فالمرأة بطبعها شخص حساس للغاية ومرهف المشاعر ويتأثر بكل الاحداث التي تحصل معه وهذا ما يجعلها امرأة اندفاعية غير قادرة على ضبط ردات فعلها أو التحكم بانفعالاتها وهذا ما يسهم في تصويرها على أنها نكدة، خصوصاً أنها تفقد أعصابها.

وبالتالي من الخطأ المغالطة بين المرأة النكدة والمندفعة، خصوصاً أن الاولى غالباً ما تكون صاحبة شخصية انانية بعض الشيء ومتكبرة ومغرورة، تعتبر نفسها محور الكون وتسعى دائماً الى لفت النظر والحصول على اهتمام واعجاب الاخرين، علماً انها ترى نفسها شخصاً أفضل من الاخرين.

في حين أن المرأة المندفعة هي صاحبة الشخصية الشفافة والصادقة الى اقصى الحدود، التي لا تخشى التعبير عن مشاعرها وافكارها امام الاخرين، خصوصا انها تتمتع بثقة عالية بالنفس وذات شخصية قوية وارادة صلبة، لاسيما انها ترفض التعرض للغبن أو الخيانة من قبل الاخرين، فتدافع عن حقها دائماً. 

علماً أنها امرأة تملك كل المواصفات التي تخولها تسلم زمام القيادة واتخاذ القرارات الصعبة والمصيرية ما يجعلها قائدة بالفطرة لا تخشى التعبير صراحة عن ارائها امام الاخرين خصوصا انها قادرة على خوض اي نقاش او جدل نظراً لثقافتها العالية.

كما أنها شخص بعيد كل البعد عن ضعف الشخصية او التردد او الخجل، في حين ان المرأة النكدة هي التي تفقد عامل الثقة بنفسها وتشعر بالحاجة الدائمة الى الاتكال على الاخرين، خصوصاً انها تخشى الوحدة والانعزال وغير قادرة على اتخاذ القرارات بمفردها نتيجة ترددها الشديد.

الى ذلك، هي امرأة غير مكتفية بحياتها وذات طمع شديد، بعيد كل البعد عن الطموح ما يسبب نفور الاخرين منها، خصوصا انها تتصرف بتعالي دائماً مع المحيط، بعيداً عن الدبلوماسية أو النخوة.




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً