إغلاق
إغلاق

نصائح الصديقات.. بين الغيرة والحسد والحب!
الكاتب : وكالات | الخميس   تاريخ الخبر :2017-06-08    ساعة النشر :21:00:00

من الطبيعي أن يكون لكل فتاة صديقتها المقربة أو شلتها التي تتشارك معها بأخبارها وأسراراً وهمومها. إلا أنه غالباً، كي لا نعمم الحال، ما تكون هذه النصائح المقدمة من قبل الصديقات غير مبنية على وقائع أو تجارب وبالتالي سيكون لها نتائج وخيمة وغير ايجابية، في حال تنفيذها من دون أي تفكير أو تحليل

فسواء كان الامر يتعلق بالحبيب أو العمل أو الحياة العائلية والاجتماعية، من الضروري أن تقوم اي فتاة باستشارة صديقتها المقربة التي تثق بها الى اقصى الحدود من دون أن يعني ذلك الاخذ بهذه النصيحة.

وبالتالي على أي فتاة أن تتحلى بالوعي الكافي والنضج العاطفي والفكري الذي يخوّلها تحليل أي معلومة أو نصيحة تصلها، فإذا اعتبرتها فكرة اضافية ايجابية يمكنها الاستفادة منها، فلا بأس شرط عدم الانجرار والتسرع في تنفيذها لمجرد تطبيقها لأنها صادرة عن "الصديقة"، بعيداً عن التفكير بعواقب وايجابيات هذا التصرف والعمل.

فللأسف، غالباً ما تدخل عوامل وعناصر سلبية عند اسداء النصيحة منها الغيرة أو الحسد أو قلة الوعي، من هنا يتوجب على كل فتاة معرفة اختيار صديقتها المقربة، فالصديقة الحقيقية هي أبعد عن تلك التي تمارسين معها النشاطات المسلية أو تقومين بتحميل صورك الى جانبها عبر "فايسبوك" و"إنستغرام"، بل هي شخص يمكنك الوثوق به أكثر من نفسك وهي السند المعنوي والمادي لك، في كل شارة وواردة، الى درجة الاستعداد بالتضحية بنفسها من أجلك. 

وهذا بات أمر نادراً للغاية، فإذا كنت فعلا تمتلكين هذه الصديقة، حافظي عليها بحياتك، ولا تسمحي لاي ظرف أو سبب أو حتى رجل في الدخول بينكما وتفريقكما، فالصديقة الحقيقية أغلى ما يمكنك الحصول عليه في هذه الحياة.

وإن كنت يا عزيزتي لا تشعرين بأنه لديك هذا النوع من الاصدقاء، فحاولي كتم أسرارك الخاصة لنفسك، فليس صائباً او صحياً مشاركتها مع الاخرين، خصوصاً أنهم مستعدون لاستغلال هذا الامر لما يخدم صالحهم، فليس الجميع للأسف يتمنون لك السعادة الحقيقية، وبالتالي عليى توخي الحذر والحيطة دائماً عند يتعلق الامر بالاصدقاء واختيارهم.

 




تعليقات الزوار

أضيف مؤخراً